بحث
Moovit: مخطط للتنقلات حي و مبا icon

Moovit: مخطط للتنقلات حي و مبا

الخرائط والتنقل

713.00المراجعات
3.6
المطوّر
Moovit
تاريخ الإصدار
23‏/03‏/2014
إعلانات

لقطات الشاشة

Moovit: مخطط للتنقلات حي و مبا screenshot
Moovit: مخطط للتنقلات حي و مبا screenshot
Moovit: مخطط للتنقلات حي و مبا screenshot
Moovit: مخطط للتنقلات حي و مبا screenshot
Moovit: مخطط للتنقلات حي و مبا screenshot
Moovit: مخطط للتنقلات حي و مبا screenshot
Moovit: مخطط للتنقلات حي و مبا screenshot
إعلانات

عندما أستخدم Moovit في يوم مزدحم، لا أتعامل معه كخريطة عادية فقط، بل كأداة لترتيب رحلة تعتمد على المواصلات العامة من بدايتها إلى نهايتها. هذا الفرق مهم؛ فالتطبيق من تطوير Moovit ومصنف ضمن تطبيقات الخرائط والتنقل، وفكرته الأساسية أن يساعدني على فهم الخيارات المتاحة بدل الاكتفاء برسم خط بين نقطتين. أبحث عن المكان، أراجع الرحلات المقترحة، ثم أختار المسار الذي يناسب وقتي وقدرتي على المشي وتبديل وسائل النقل.

التطبيق مجاني، ومناسب لعمر PEGI 3، وقد بدأ إصداره في 23 مارس 2014. ومع أكثر من 100 مليون عملية تثبيت، من الواضح أنه ليس أداة هامشية يستخدمها عدد محدود من المسافرين. مع ذلك، لا أرى أن كثرة الاستخدام تعني أن التجربة ستكون مثالية للجميع. فائدته ترتبط بمدى تغطية مدينتك، وبجودة بيانات النقل المتاحة، وبقدرتك على قراءة الاقتراحات قبل الانطلاق بدل الضغط على أول نتيجة تظهر.

أين يتعطل الاستخدام عادةً قبل أن تبدأ الرحلة؟

أكثر نقطة أربكتني في البداية ليست البحث عن الوجهة، بل تحديد نقطة الانطلاق الصحيحة. قد يكون الاسم الذي أكتبه لمبنى أو شارع مستخدمًا في أكثر من مكان، وقد يضع التطبيق نقطة الوصول عند المدخل الأقرب على الخريطة بينما أحتاج فعليًا إلى موقف حافلات في الجهة الأخرى. لذلك أراجع اسم المحطة أو الشارع الظاهر في تفاصيل المسار، ولا أكتفي برؤية الخط العام على الخريطة.

تظهر مشكلة أخرى عندما أتعامل مع وقت الرحلة كأنه وعد ثابت. المواصلات العامة تتأثر بالازدحام، وتأخر المركبات، وتغير حركة الركاب، وقد تكون الأوقات المعروضة مبنية على جداول أو تحديثات لا تعكس كل ما يحدث في الشارع. أستخدم الموعد كمرجع لاتخاذ القرار، لا كضمان بأن الحافلة ستصل في اللحظة نفسها. هذه العادة وحدها تقلل التوتر، خصوصًا عندما يكون لدي موعد لا يحتمل التأخير.

في بعض الرحلات، يقترح التطبيق مسارًا يتضمن مشيًا أطول أو تبديلًا إضافيًا بدل خيار يبدو أبسط. هنا لا أفترض أن الاقتراح خاطئ مباشرة. أفتح التفاصيل وأقارن مدة المشي، وعدد التبديلات، ووقت الانتظار. أحيانًا يكون المسار الأطول قليلًا أكثر استقرارًا، وأحيانًا يكون الاختصار غير مناسب إذا كنت أحمل أمتعة أو أرافق طفلًا أو شخصًا يجد صعوبة في المشي.

النصيحة الأهم: اقرأ الرحلة كخطوات منفصلة، لا كرقم واحد للمدة. أتحقق من محطة الانطلاق، واسم الوسيلة، ومكان النزول، ثم أراجع الجزء الأخير سيرًا على الأقدام. كثير من الأخطاء التي تبدو كأنها مشكلة في التطبيق تكون في الواقع نتيجة اختيار محطة قريبة على الخريطة لكنها بعيدة عن المدخل العملي الذي أحتاجه.

فحص سريع قبل الاعتماد على أي مسار

قبل الخروج، أتأكد من أن الموقع الحالي أو نقطة الانطلاق المكتوبة تعكس المكان الذي سأغادر منه فعلًا. إذا كنت داخل مبنى كبير أو مركز تجاري، لا أعتمد على تحديد الموقع وحده، لأن النقطة قد لا تمثل الباب الذي سأستخدمه. أكتب اسم المحطة أو الشارع يدويًا عندما تكون المنطقة مزدحمة، ثم أقارن النتيجة بما أراه حولي.

أراجع أيضًا اتجاه الرحلة. معرفة رقم الخط أو اسم الوسيلة لا تكفي دائمًا؛ فالخط نفسه قد يسير في اتجاهين مختلفين. أفتح تفاصيل المحطات وأتأكد من أن أول محطة بعد صعودي والأخيرة قبل النزول منطقيتان بالنسبة إلى خط السير. هذه الخطوة مفيدة جدًا لمن يستخدم التطبيق في مدينة جديدة ولا يعرف أسماء الأحياء جيدًا.

إذا كانت الرحلة تتضمن تبديلًا، أترك هامشًا معقولًا بدل اختيار أقصر اقتراح تلقائيًا. المسار الذي يحتاج إلى انتقال سريع بين محطتين قد يكون مناسبًا لشخص يعرف المكان، لكنه مرهق لمن يراه للمرة الأولى. أفضّل أحيانًا رحلة أطول قليلًا مع تبديل واضح على رحلة مختصرة تتطلب عبور شارع مزدحم أو البحث عن موقف غير مألوف.

ينبغي كذلك فحص إعدادات الهاتف الأساسية بطريقة عملية: هل خدمة تحديد الموقع تعمل؟ هل الاتصال متاح عند البحث؟ وهل التطبيق محدث إلى آخر نسخة متوفرة على الجهاز؟ لا أحتاج إلى تغيير إعدادات كثيرة بلا سبب، لكن هذه المراجعة البسيطة تزيل أكثر أسباب التعثر شيوعًا. وإذا كان الهاتف يقيّد عمل التطبيقات في الخلفية، فقد لا أتلقى تحديثًا كما أتوقع، لذلك أراجع سلوك الجهاز بدل افتراض أن الخلل من Moovit.

أتعامل بحذر مع التنبيهات الصوتية أو الاهتزازية إن ظهرت أثناء الرحلة، ولا أعتبرها بديلًا عن مراجعة الطريق. في الأماكن ذات الإشارات الضعيفة أو عندما أتنقل بين مبانٍ مرتفعة، قد يتأخر تحديد الموقع. الأفضل أن أعرف اسم المحطة التالية مسبقًا، وأن أحتفظ بصورة ذهنية للجزء القريب من الرحلة، بدل متابعة الشاشة في كل ثانية.

كيف أتعامل مع النتائج بدل اختيار أول خيار؟

عند إدخال الوجهة، أبدأ بمقارنة ثلاثة عناصر: وقت الوصول المتوقع، طول المشي، وعدد مرات التبديل. لا أبحث دائمًا عن أسرع نتيجة، لأن الفرق البسيط في الوقت قد لا يستحق مشيًا طويلًا أو تبديلًا معقدًا. بالنسبة لي، المسار الجيد هو الذي أستطيع شرحه لنفسي بسهولة: أين أصعد، أين أنزل، وما الذي أفعله بعد ذلك.

في رحلة إلى عيادة أو مقابلة عمل، أختار مسارًا مفهومًا وقابلًا للتعويض إذا تأخرت خطوة واحدة. أما في مشوار عادي داخل المدينة، فقد أقبل بمسار أكثر مرونة حتى لو لم يكن الأقصر. هذه طريقة استخدام تجعل التطبيق مساعدًا لاتخاذ القرار، لا آلة تفرض عليّ اختيارًا واحدًا.

أنتبه إلى أن نقطة الوصول قد تكون عنوانًا واسعًا. عندما تكون الوجهة جامعة أو مستشفى أو سوقًا، أبحث عن المدخل أو المحطة الأقرب إلى المكان الذي أريده، إن كان الاسم متاحًا، بدل كتابة اسم المؤسسة فقط. ثم أراجع الجزء الأخير سيرًا على الأقدام. هذا التفصيل غير الواضح في البداية يوفر وقتًا كبيرًا عند الوصول، خصوصًا إذا كانت المنطقة تحتوي على مداخل متعددة.

ومن المفيد أن أجهز المسار قبل مغادرة المنزل، لا عند الوقوف في الشارع. أراجع البدائل وأحفظ في ذهني أسماء المحطات الأساسية. بهذه الطريقة، إذا انقطع الاتصال مؤقتًا أو أصبحت الشاشة غير مريحة للقراءة، لا أبدأ الرحلة من الصفر. لا يعني ذلك أن التطبيق يعمل بلا اتصال في كل الظروف، بل يعني أن التخطيط المسبق يقلل اعتمادي على لحظة البحث نفسها.

استعادة الرحلة عندما لا تسير كما توقعت

إذا فاتتني وسيلة النقل، لا أكرر البحث بالطريقة نفسها فورًا. أعود إلى نقطة الانطلاق أو المحطة الحالية، وأعيد حساب الرحلة من موقعي الجديد. اختيار نقطة البداية الأصلية بعد تجاوزها قد يجعل النتائج غير منطقية، ويعطي انطباعًا بأن التطبيق لم يفهم ما حدث. تحديث موقع الانطلاق هو أول خطوة عملية لاستعادة المسار.

عندما أركب وسيلة مختلفة عن المقترحة، أتعامل مع الرحلة الجديدة كخطة مستقلة. لا أستمر في متابعة التعليمات القديمة إذا أصبحت في حي آخر أو على خط مختلف. أبحث عن الوجهة من المحطة الحالية، ثم أختار خيارًا يمكن تنفيذه فعلًا. هذه الطريقة أفضل من محاولة إجبار المسار الأول على التكيف مع تغييرات كثيرة.

إذا بقيت النتائج قديمة أو لم تتغير، أغلق شاشة الرحلة وأعيد البحث بعد التأكد من الاتصال وتحديد الموقع. أتحقق أيضًا من أنني لم أترك نقطة الانطلاق مثبتة على مكان سابق. لا أبدأ عادةً بحذف التطبيق أو تعديل إعدادات الهاتف بشكل واسع؛ أبدأ بالخطوات الأبسط، لأن المشكلة غالبًا مرتبطة بالموقع أو بالاتصال أو ببيانات الرحلة الحالية.

في حال ظهر أكثر من خيار، أختار محطة معروفة كمرجع وسيط. مثلًا، بدل البحث عن عنوان بعيد مباشرة، أبحث أولًا عن محطة رئيسية أعرفها، ثم أتابع من هناك إلى الوجهة. هذه الحيلة مفيدة عندما يكون العنوان غير واضح أو عندما يعرض التطبيق نتائج متعددة لأسماء متشابهة. وهي لا تضيف ميزة جديدة للتطبيق، لكنها تحسن طريقة استخدام محرك البحث داخله.

أحتفظ كذلك بوقت احتياطي عندما تكون الرحلة مهمة. لا أستطيع التحكم في تأخر المركبة أو ازدحام الطريق، وحتى أفضل مسار قد يتأثر بعامل خارجي. لذلك أستخدم Moovit لتقليل التخمين، لا لإلغاء عدم اليقين بالكامل. هذا التوقع الواقعي يجعل التنبيهات والاقتراحات أكثر فائدة، ويمنعني من بناء موعد حساس على أدق تقدير زمني فقط.

متى لا يكون التطبيق هو سبب المشكلة؟

أحيانًا تكون المعلومات صحيحة وقت عرضها، ثم تتغير الظروف بعد ذلك. قد تتأخر الحافلة، أو يمتلئ المسار، أو يتغير الوصول إلى محطة بسبب أعمال في الشارع. لا أفسر كل اختلاف بين الشاشة والواقع على أنه عيب مباشر في التطبيق. تطبيقات النقل تعتمد على معلومات تشغيلية تتغير بسرعة، وجودة التجربة تتأثر أيضًا بالمدينة والجهة التي تدير الخطوط.

إذا كانت المشكلة محصورة في حي واحد أو خط واحد، فقد يكون السبب في تغطية النقل المحلية أو في حداثة البيانات المتاحة، وليس في طريقة استخدامي. في هذه الحالة أقارن النتيجة بما يظهر على لوحات المحطة أو بما يعلنه المشغل المحلي، إن توفر. استخدام مصدر عملي قريب مني يساعدني على اكتشاف ما إذا كان الخلل عامًا أم متعلقًا برحلة بعينها.

أما إذا كان الموقع يقفز بين أماكن مختلفة، فالمشكلة قد تكون في استقبال الهاتف أو في البيئة المحيطة، مثل المباني الكثيفة أو الأماكن الداخلية. أتحرك إلى مساحة أوضح، وأعيد تحديد الموقع، وأقارن النقطة بما أعرفه عن الشارع. لا أظل أعدل الوجهة عشر مرات بينما نقطة الانطلاق نفسها غير دقيقة.

ومن المهم أن أميز بين معلومات الطريق ومعلومات المكان. قد يرشدني التطبيق إلى محطة صحيحة، لكن الوصول إليها يتطلب عبورًا أو مدخلًا لا يظهر بوضوح من الشارع. في هذه الحالات أستخدم الخريطة كجزء من القرار، وأستعين بعلامات المكان الفعلية. هذا لا ينتقص من فائدة التطبيق؛ بل يوضح أن التنقل الحقيقي يجمع بين البيانات الرقمية والملاحظة المباشرة.

ما الذي يميزه عن الخرائط المعتادة؟

أرى أن Moovit مناسب أكثر لمن يعتمد على المواصلات العامة بانتظام، بينما تكون تطبيقات الخرائط العامة مريحة جدًا لمن يقود سيارته أو يمشي إلى مكان قريب. قوته العملية تظهر عندما أحتاج إلى فهم رحلة مركبة من مراحل: مشي، ثم وسيلة نقل، ثم مشي أو تبديل. بدل التفكير في الشوارع فقط، أتعامل مع الرحلة كشبكة من المحطات والانتقالات.

في المقابل، لا أستبدل تطبيق الخرائط المعتاد به في كل شيء. إذا كنت أريد استكشاف مطاعم قريبة، أو رؤية تفاصيل مكان على الخريطة، أو التخطيط لقيادة السيارة، فقد يكون التطبيق العام أكثر راحة. أما إذا كانت الأولوية لمعرفة كيفية استخدام الحافلة أو وسيلة النقل العامة، فإن Moovit يقدم لي سياقًا أكثر مباشرة.

أجد فائدته أكبر في المدن التي أتنقل فيها للمرة الأولى، لأن أسماء الخطوط والمحطات قد تكون غير مألوفة. لكنه ليس الخيار المثالي لمن يعيش في منطقة لا تعتمد على شبكة نقل عامة واسعة، أو لمن يريد توجيهًا دقيقًا للقيادة، أو لمن يفضل المشي فقط ولا يحتاج إلى مقارنة وسائل متعددة. اختيار التطبيق الصحيح يبدأ من نوع الرحلة، لا من شهرة الاسم.

تقييمه المتوسط البالغ 3.6، مع نحو 1.5 مليون تقييم، يعكس بالنسبة لي تجربة واسعة لكنها غير متساوية بين المستخدمين والظروف. كما أن وجود نحو 713 مراجعة منشورة يوضح أن هناك نقاشًا مستمرًا حول التجربة، لكنني لا أتعامل مع الرقم وحده كحكم نهائي. ما يهمني هو مدى ملاءمة التطبيق لمدينتي، ولطريقة تنقلي، ولقدرتي على التعامل مع تحديثات الطريق.

لمن أنصح به وكيف أستخدمه يوميًا؟

أنصح به للطالب الذي يذهب إلى الحرم الجامعي بوسائل النقل، وللموظف الذي يبدل بين أكثر من خط، وللزائر الذي لا يعرف أسماء المحطات. كما أراه مفيدًا لمن يريد مقارنة الراحة والوقت بدل ركوب أول وسيلة متاحة. أما من يملك سيارة ويستخدم الخرائط للقيادة فقط، فلن يستفيد من جوهره بالقدر نفسه.

في سيناريو يومي، أتخيل أنني أخرج صباحًا إلى موعد في حي لا أزوره كثيرًا. أبحث عن العنوان، أراجع أقرب محطة، ثم أختار رحلة لا تتطلب تبديلًا سريعًا حتى لو كانت أطول قليلًا. قبل النزول أتأكد من اسم المحطة، وبعدها أستخدم الجزء الخاص بالمشي للوصول إلى المدخل الصحيح. إذا تغيرت الخطة، أعيد البحث من المحطة الحالية بدل متابعة التعليمات القديمة.

أنتبه أيضًا إلى المشتريات داخل التطبيق. التطبيق مجاني للتنزيل والاستخدام الأساسي، بينما تظهر مشتريات داخلية تتراوح من 4.19 درهم إماراتي إلى 79.99 درهمًا لكل عنصر. لذلك أراجع أي شاشة دفع قبل المتابعة، ولا أفترض أن كل خيار إضافي جزء ضروري من الوظيفة الأساسية. هذه نقطة مهمة لمن يريد أداة عملية دون التزام مالي غير مقصود.

من ناحية الخصوصية والراحة اليومية، أستخدم أقل قدر من التفاعل أثناء المشي. أجهز الرحلة، أراجع المحطات، ثم أرفع الهاتف عند الحاجة فقط. لا أنصح بمتابعة الشاشة باستمرار أثناء عبور الشوارع؛ فالخريطة تساعدني على اتخاذ القرار، لكنها لا تلغي ضرورة الانتباه إلى المركبات والإشارات والبيئة المحيطة.

الحكم العملي بعد الاستخدام

تجربتي مع Moovit إيجابية عندما أستخدمه كمنظم لرحلة نقل عامة، لا كمرجع معصوم من التغيرات. أفضل ما فيه أنه يساعدني على تفكيك الطريق إلى أجزاء قابلة للفهم، ويجعل المقارنة بين المشي والتبديل والانتظار أسهل من التخمين. لكن فائدته تنخفض إذا أدخلت وجهة غامضة، أو تجاهلت اتجاه الخط، أو توقعت أن كل موعد سيطابق الواقع بالدقيقة.

أوصي بتثبيته لمن يحتاج إلى الحافلات أو القطارات أو وسائل النقل العامة في حياته اليومية، خصوصًا إذا كان ينتقل بين أحياء مختلفة أو يزور مدينة جديدة. أختار تطبيقًا آخر عندما تكون القيادة هي الأولوية، أو عندما تكون شبكة النقل في منطقتي محدودة جدًا، أو عندما أحتاج إلى معلومات مكانية عامة أكثر من تخطيط رحلة عامة.

الخلاصة التي أخرج بها بسيطة: قيمة Moovit تظهر في طريقة استخدامه، لا في فتحه والضغط على أول اقتراح. افحص نقطة البداية، اقرأ تفاصيل المحطات، اترك هامشًا للتأخير، وأعد بناء الرحلة من موقعك الحقيقي عند حدوث تغيير. بهذه الخطوات يصبح التطبيق مساعدًا عمليًا وهادئًا في التنقل، مع بقاء القرار النهائي مرتبطًا بما يحدث فعلًا في الشارع.

أبرز المزايا

  • يعرض مواعيد الحافلات والقطارات والترام في الوقت الفعلي.
  • يدعم التنقل متعدد الوسائط مع اقتراح أفضل مسار.
  • يرسل تنبيهات عند اقتراب موعد النزول أو حدوث تغيير.
  • يوفر خرائط واضحة للمحطات ومواقع المركبات القريبة.
  • يساعد على مقارنة مدة الرحلة وتكلفتها قبل الانطلاق.

القيود

  • تختلف دقة البيانات حسب المدينة ومشغّل النقل المحلي.
  • قد تستهلك خدمات الموقع والخرائط البطارية أثناء الاستخدام الطويل.
  • تتطلب بعض الميزات اتصالاً ثابتاً بالإنترنت.
  • الإعلانات والعروض المدفوعة قد تؤثر في تجربة الاستخدام.
  • قد تكون المعلومات محدودة في المدن الصغيرة أو المناطق الريفية.

الأسئلة الشائعة

ما هو تطبيق Moovit: مخطط للتنقلات حي و مبا، وما الخدمات التي يقدمها؟

يُعد Moovit تطبيقًا لمساعدة المستخدمين على التنقل داخل المدن باستخدام وسائل النقل العام، مثل الحافلات والقطارات ومترو الأنفاق والترام، وقد تتوفر سيارات الأجرة أو الدراجات في بعض المناطق. يعرض التطبيق مسارات مقترحة، وأوقات الوصول والمغادرة، وعددًا من البدائل للوصول إلى الوجهة. تختلف دقة المعلومات وتغطية الخدمات حسب المدينة والبيانات المتاحة من مشغلي النقل المحليين.

هل يعمل Moovit دون اتصال بالإنترنت؟

يحتاج Moovit عادةً إلى اتصال بالإنترنت للحصول على أحدث معلومات المسارات، وتحديثات حركة النقل، وأوقات الوصول الفعلية، والتنبيهات المتعلقة بالتأخير أو التغييرات. قد تتمكن من الاطلاع على بعض البيانات المحفوظة مؤقتًا، لكن لا يُنصح بالاعتماد عليه بالكامل في وضع عدم الاتصال. قبل بدء الرحلة، من الأفضل فتح المسار والتأكد من التفاصيل، خصوصًا عند السفر إلى منطقة ذات تغطية ضعيفة.

هل معلومات مواعيد الحافلات والقطارات في Moovit دقيقة؟

يحاول Moovit تقديم معلومات دقيقة بالاعتماد على بيانات شركات النقل ومساهمات المستخدمين ومعلومات الموقع، لكن الدقة قد تختلف من مدينة إلى أخرى. تكون المواعيد الفعلية عرضة للتأخير بسبب الازدحام أو الأعطال أو الظروف الجوية أو التغييرات المفاجئة في الخدمة. لذلك يُفضّل استخدام التطبيق كأداة مساعدة، ومراجعة التنبيهات والإعلانات الرسمية عند وجود رحلة مهمة أو موعد لا يحتمل التأخير.

هل تطبيق Moovit مجاني، وهل يحتوي على إعلانات أو مزايا مدفوعة؟

يمكن تنزيل Moovit واستخدام العديد من وظائفه الأساسية مجانًا، مثل البحث عن المسارات ومعرفة خيارات النقل العام ومتابعة بعض أوقات الوصول. قد يتضمن الإصدار المجاني إعلانات أو قيودًا على بعض المزايا، بينما قد يوفر الاشتراك المدفوع تجربة أقل إزعاجًا أو خصائص إضافية بحسب البلد وإصدار التطبيق. يُنصح بمراجعة صفحة الاشتراك بعناية لمعرفة السعر وفترة التجربة وطريقة التجديد.

هل يحتاج Moovit إلى تفعيل الموقع، وما أثر ذلك على الخصوصية والبطارية؟

يستفيد Moovit من خدمات الموقع لتحديد موقعك الحالي، واقتراح أقرب محطة أو موقف، وتقديم إرشادات أكثر ملاءمة أثناء الرحلة. يمكنك اختيار السماح بالموقع أثناء استخدام التطبيق بدلًا من السماح الدائم، وفقًا لإعدادات هاتفك. قد يؤدي تشغيل الموقع المستمر والتنبيهات إلى استهلاك إضافي للبطارية، كما يُستحسن قراءة سياسة الخصوصية ومراجعة أذونات التطبيق قبل استخدامه.

احصل عليه بلغات أخرى

إعلانات
Moovit: مخطط للتنقلات حي و مبا icon

Moovit: مخطط للتنقلات حي و مبا

الخرائط والتنقل


713.00المراجعات
3.6
المطوّر
Moovit
تاريخ الإصدار
23‏/03‏/2014

بديل لـ Moovit: مخطط للتنقلات حي و مبا

يقدم هذا الموقع معلومات مستقلة عن تطبيقات الهاتف المحمول التي طوّرها أطراف ثالثة، ولا يملك التطبيقات المذكورة أو ينشرها أو يوزّعها. تظل جميع العلامات التجارية والشعارات ملكًا لأصحابها المعنيين. تنتمي معلومات الاتصال بالمطوّر وسياسات الخصوصية المعروضة في صفحات التطبيقات إلى المطوّر الرسمي، ويتم تقديمها لأغراض مرجعية فقط. للحصول على الدعم أو فيما يتعلق بالبيانات، تواصل مع المطوّر عبر [email protected] أو https://www.moovit.com أو https://moovit.com/legal/privacy-policy-en-oct-2021.